fbpx
أهم الأخبارالصحة

معلومات صادمة عن «كوفيد 20».. أكثر قدرة على الانتشار بنسبة 70%

الانتشار السريع لعدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في العديد من الدول خاصة جنوب شرق إنجلترا، قاد العلماء إلى التوصل إلى سلالات جديدة من الفيروس أكثر قدرة على الانتقال بنسبة تصل إلى 70%، ما أثار مخاوف بشأن الأعراض المعروفة سابقا للمرض الأصلي، وهذا ما اكتشفه مركز تحكم في الأمراض بالولايات الأمريكية وأطلق عليه «كوفيد -20».





ظهور السلالة الجديدة من فيروس كورونا والتي تم تسميتها بـ «كوفيد 20» VUI 202012/01، أثار مخاوف بشأن الأعراض التي يمكن أن تحدثها وإمكانية اختلافها عن الأعراض الرئيسية المعروفة لـ«كوفيد-19».



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”

ما هي أعراض «كوفيد 20»؟
في بيان صادر قبل أيام قليلة عن منظمة الصحة العالمية قالت إن المعلومات التي تلقتها من السلطات الصحية في المملكة المتحدة بأن السلالة الجديدة من فيروس كورونا أكثر قدرة على الانتشار، وقد يكون هناك تغيُّر في قابلية العدوى والإصابة بهذه السلالة، بالإضافة إلى انخفاض أداء الاختبارات التشخيصية التي تستخدم الجين (S)، ولكن لا يوجد حتى الآن دليل على تغيُّرات في فعالية اللقاحات المنتظرة أو قدرة المصاب على إنتاج أجسام مضادة للفيروس.

ونقلا عن موقع روسيا اليوم، فإن سلطات جنوب أفريقيا، أعلنت أنه لا يوجد ما يدل على ما إذا كانت السلالة الجديدة تسبب أعراضا أسوأ من السلالة السابقة.

وبحسب موقع سكاي نيوز العربية، فإن العلماء أكدوا أن السلالة الجديدة أكثر قابلية للتفشي من السلالة المعرفة بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، وهذا من الأسباب التي تدعو للقلق إلا أنه لا دليل حاليا على أنه يجعل المرضى في حالة أكثر سوءا.

وقالت الهيئة الاستشارية الحكومية الخاصة بفيروس كورونا في بريطانيا، إن لديها ثقة كبيرة في أن السلالة الجديدة أكثر عدوى لكنها لا دليل قاطعا على أنه أكثر فتكا.

وإلى جانب الأعراض الأكثر شيوعا لفيروس كورونا الأصلي والمتمثلة في «الحمى والسعال الجاف وفقدان حاستي الشم والتذوق»، فإن الأعراض الأقل شيوعا أيضا في المصابين بالسلالة الجديدة من الفيروس شملت الإعياء وفقدان الشهية وصداع الرأس والإسهال والتشوش الذهني وآلام العضلات.

الأطفال والسلالة الجديدة
الأطفال الذين كانوا في منأى عن الإصابة بفيروس كورونا، أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بالسلالة الجديدة، وحذر علماء من أن سلالة كورونا المتحورة، التي تنتشر بسرعة في بريطانيا حاليا، قد تصيب الأطفال مثل الكبار، على عكس السلالات السابقة من الفيروس المسبب لـ«كوفيد-19».

هل تستجيب السلالة الجديدة للقاحات؟
في تصريح صادر قبل يومين، قالت شركة «موديرنا» الأمريكية، إن اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد «كوفيد19» سيوفر حصانة من السلالة الجديدة للوباء، وأشارت إلى إجراء مزيد من الاختبارات عليه.





ويرى الباحث في جامعة بولونيا، فيديريكو جيورجي، أن العلاجات التي يجري تطويرها حاليا بما فيها اللقاحات قد تكون فعالة ضد جميع سلالات الفيروس التاجي، نقلا عن شبكة سكاي نيوز.

فيما أكد رئيس قسم الوقاية من الأمراض في وزارة الصحة الإيطالية جيوفاني ريتسا، أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تعمل بذات الكفاءة في الوقاية من السلالة الجديدة من فيروس كورونا.

زر الذهاب إلى الأعلى