fbpx
أهم الأخبارسياسة

من يدفع فاتورة الوباء؟.. مطالب أمريكية لبكين بتحمل ثمن كارثة انتشار الفيروس.. السيناتور ليندسى جراهام: سنجعل الصين تدفع تعويضات تفشى كورونا.. مشروع قرار بالكونجرس يدعو لتحقيق دولى فى سياسات الحزب الشيوعى

يبدو أن اللوم الأمريكى للصين فى قضية كورونا وتحميلها مسئولية تفشى الوباء حول العالم ليس مجرد معركة كلامية بين الخصمين التقليديين، بل إن الأمر ربما يتجه إلى إجراءات وتحركات فعلية تحاول فيها الولايات المتحدة أن تجعل بكين تدفع ثمن الوباء، أو الفاتورة الاقتصادية للأضرار البالغة التى تسبب فيها.



فقد قال السيناتور الجمهورى البارز ليندسى جراهام، أحد أقوى حلفاء الرئيس دونالد ترامب فى الكونجرس، إن على العالم أن يرسل إلى الصين فاتورة وباء كورونا المستجد مع وصول عدد الإصابات المؤكدة إلى 1.3 مليون شخص.



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”

وفى تصريحات لقناة أمريكية الإثنين، قال جراهام إن السناتور عن جنوب كارولينا، إنه سيجعل الصين تدفع كثيرا مقابل تفشى كوفيد 19، مكررا مطالب مماثلة من جانب بعض زملائه بالكونجرس.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يتفق مع اقتراح السيناتور مارشا بلابرت بـأن الصين يجب أن تتنازل عن الدين الأمريكى حول كوفيد 19، قال جراهام إن هذا الاقتراح يبدو منطقيا له، ولو كان الأمر بيده فيجب على العالم كله أن يرسل فاتورة الوباء للصين.

 

 وتابع جراهام قائلا إن هذا ثالث وباء يأتى من الصين، تأتى الأوبئة من الأسواق الرطبة، حيث توجد الخفافيش والقردة المصابة بالفيروس، وتحمله وسط الإمدادات الغذائية.

 

 ومضى قائلا: نعم سأجعل الصين تدفع وقتا طويلا، وهذا سؤال لسباق انتخابات 2020″ من الذى تريده لمواجهة الصين؟ ترامب أم جو بايدن، لا أعتقد أن ذلك سيكون قرارا صعبا لمعظم الناس.



وأشار جراهام أيضا إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى قطع بعض سلاسل إمداداتها مع الصين فى أعقاب الوباء. وقال إنه لو أن الأمر يتعلق بالصين، وكيف تجعلها تتغير، فإن ترامب قد فعل مع الصين فى ثلاث سنوات أكثر مما فعل أى رئيس آخر فى حياته، على حد قوله.

 

 وتقول مجلة نيوزويك الأمريكية إن جراهام ليس الجمهورى الوحيد الذى جادل بضرورة أن تدفع الصين ثمن الوباء. ففى مشروع قرار تقدم به فى نهاية الشهر الماضى، دعا السيناتور جوش هاولى إلى تحقيق دولى فى تصرفات الحزب الشيوعى مع ظهور المرض.

 وقال عضو الكونجرس إنه يجب تقييم ثمن السلوك الجنائى للصين، ويجب أن يدفعوا ثمن الضرر الذى حدث للولايات المتحدة وللعالم.

ودعا مشروعه بشكل خاص إلى آلية لتقديم تعويض من حكومة جمهورية الصين الشعبية بسبب الضرر التى تسبب به محاولاتها إخفاء ظهور وانتشار كوفيد 19 فى الأسابيع الأولى من تفشى الوباء.

 

 وشارك فى التوقيع على المقترح ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، وتم تقديمه إلى مجلس النواب من قبل النائب إليز ستفانيك فى 25 مارس. وبعدما تبين أن وثيقة للمخابرات الأمريكية تناولت تفاصيل تقليل السلطات الصينية من عدد المصابين أو ضحايا المرض داخل حدودها، فإن الرئيس ترامب قال إن الأرقام  تظهر قليلا على الجانب الخفيف.

 

 وردت المتحدثة باسم الخارجية الصينية على الاتهامات وقالت إن تسيس قضايا الصحة العامة غير أخلاقى وغير إنسانى وسط انتقادات لمحاولات البلاد وقف أنباء تفشى المرض فى البداية وعدم تنبيه منظمة الصحة العالمية على الفور إلى فيروس كورونا.



 ولا يقتصر الأمر على المستوى السياسى فقط فى الولايات المتحدة، بل إن هناك محاولات على المستوى الشعبى لفعل ذلك. فقد ذكرت مواقع إخبارية أمريكية الشهر الماضى أن محاميا أمريكيا يدعى لارى كلايمان تقدم بدعوى قضائية أمام القضاء الفيدرالى يسعى من خلالها للحصول على 20 تريليون دولار من الصين.

وقالت كلايمان فى دعوته القضائية، بحسب ما ذكر موقع “راديو” أن كلايمان، المحامى من ولاية تكساس، زعم فى دعوته القضائية أن فيروس كورونا تم إنتاجه من قبل الحكومة الصينية كسلاح بيولوجى وتم إطلاقه من قبل معهد ووهان لعلم الفيروسات، حيث ظهر الفيروس لأول مرة فى مدينة ووهان الصينية. ووفقا لموقع CBS، فإن الدعوى القضائية تتهم الحزب الشيوعى الصينى بالمسئولية عن الأمر.

 

  ووفقا لتقرير راديو، فإن كلايمان مستمر فى دعواه على الرغم من عدم وجود أدلة تفيد بأن الفيروس من صنع الإنسان وتم إطلاقه فى العالم.

 

  ومن بين المدعين فى القضية شركة تسمى “باز فوتوز” ومدرسة ثانوية للتصوير فى تكساس. وتزعم الدعوى أنه بسبب ما أدى إليه انتشار كورونا من إغلاق للمدارس وإلغاء لفعاليات رياضية، أصبحت باز فوتوز على وشك الإفلاس وخسرت حرفيا 50 ألف دولار خلال الأسبوع الماضى وأجبرت على تسريح عاملين.



 وقال كلايمان فى بيان إنه خلافا للمؤسسة فى واشنطن، لا يوجد سبب لكى يدفع دافعو الضرائب الأمريكية مقابل الضرر الهائل الذى تعرض له العالم، وأضاف أن الشعب الصينى شعب طيب لكن حكومته ليست كذلك، ويجب أن تدفع الثمن غاليا.

زر الذهاب إلى الأعلى