fbpx
أهم الأخبارعاجل

“غلق جزئي” للمساجد المخالفة والأوقاف تحذر بسبب الموجة الثانية لكورونا

حددت وزارة الأوقاف حالة غلق المساجد خلال الفترة المقبلة مع تصاعد الموجة الثانية لفيروس كورونا، وعودة الحديث حول غلق دور العبادة تجنبا لانتشار العدوى لاسيما مع زيادة الإصابات.



وأكدت وزارة الأوقاف، أن الحالة التي ستقتضي غلق أي مسجد على مستوى مصر هي عدم الالتزام بالإجراءات الإحترازية التي حددتها الوزارة، ووزعتها على مديريات الأوقاف، وأعلنتها على موقعها الرسمي للمواطنين، وتشمل تلك القرارات اصطحاب المصلى الشخصي، وارتداء الكمامات ولن يسمح بدخول أي شخص لا يرتدي الكمام، فإذا لم يلتزم الجميع بالكمامة لن يتم فتح المسجد.



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”

ويعتبر هذا السيناريو لغلق أي مسجد لا يتبع الإجراءات الاحترازية هو سيناريو “الغلق الجزئي”، فيما لم يصدر أن قرارات بغلق المساجد على مستوى مصر حتى الآن، وأكدت مصادر بالوزراة أن قرار الغلق العام من عدمه يرجع إلى لجنة إدارة أزمة كورونا، وفي حال صدور قرار سيتم الالتزام به فورا ومراجعة تطبيقه.

وأوضحت مصادر لـ”أخبار مصر” أنه يجري حالياً حملات تفتيش مكثفة على المساجد للتأكد من اتباع الإجراءات الاحترازية، وفي حالة مخالفتها سيصدر قرار بغلق المسجد فوراً.

وتشمل الإجراءات، التباعد والمسافات الآمنة، والبعد عن جميع مظاهر التزاحم، فيجب الالتزام بمراعاة علامات التباعد المحددة بالمسجد على النحو الذي يتم في جميع الصلوات.

وشددت وزارة الأوقاف في منشور لها جديد، وزعته علي المدريات بالمحافظات، علي فتح المسجد قبل موعد الأذان بعشر دقائق فقط، وتكون الإقامة عقب الأذان مباشرة، ويتم غلق المسجد بعد الصلاة بعشر دقائق وبما لا يجاوز نصف ساعة على الأكثر بعد الأذان في جميع الصلوات.

كما أكدت الوزارة مجددا على الاقتصار في هذه المرحلة على فتح المساجد فقط دون الزوايا أو المصليات، وفي حالة الضرورة لعدم وجود مسجد نهائيًّا بالمنطقة يتم الفتح على قدر الضرورة بعد موافقة كتابية من مدير المديرية وتحت إشرافها بذات الضوابط المذكورة.

وزير الأوقاف للمصليين: الإجراءات الوقائية تبقي المساجد مفتوحة
وبحسب تصريحات للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، خلال الأيام الماضية، أكّد أَّن المساجد ستظل مفتوحة طالما يتم الالتزام بالإجراءات الاحترازية والإبقاء علي التباعد بين المصليين.

أوضح وزير الأوقاف، خلال تصريحاته بأسيوط، عن سيناريو غلق المساجد، قائلاً إنَّ طاعة الله عز وجل لا تُنال بمعصيته في أذى النفس أو أذى الخلق، مشددا على أن من كان يحب بيوت الله عز وجل، فليحافظ على بقائها مفتوحة بالتزامه التام بالإجراءات الوقائية، وعلامات التباعد الاجتماعي.

مصادر: اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا من ستحدد الغلق
وكشفت مصادر لـ”أخبار مصر”، أنَّه يجرى حالياً دراسة كل السيناريوهات المحتملة، ومنها تعليق الصلوات الخمس في المساجد مجدداً، في حال ارتفاع إصابات كورونا بصورة أكبر الفترة المقبلة، أما في حالة ثبات أعداد الإصابات وعدم حدوث قفزة جديدة فسوف يكتفي بالإجراءات الاحترازية التي يتمّ حددتها وزارة الأوقاف، مع تشديد العقوبات على المخالفين.

وأكّدت مصادر مطلعة بوزارة الأوقاف، أنَّ اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا بمجلس الوزراء، هي من تحدد فتح أو غلق المؤسسات في ظل جائحة كورونا، بما في ذلك دور العبادة، وأن الوزارة ملتزمة بما تصدره اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا من قرارات.

وكانت وزارة الأوقاف قد أصدَرت تحذيرات للعاملين بقطاعات الوزارة خاصة المساجد، وكذلك المصلين، من التهاون مع الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وشددت وزارة الأوقاف علي ضرورة الإلتزام بالتعليمات الصادرة منها وتشمل، الوضوء في المنزل فلن تفتح أي دورات مياه للوضوء أو خلافه، وعدم السماح بدخول أي عدد زائد عن العدد الذي يسعه المسجد، كذلك عدم المصافحة، والانصراف بسهولة وسلاسة بعد الصلاة.



وتواجد الإمام أو المسؤول عن المسجد في جميع الصلوات وعدم ترك مفاتيح المسجد مع أي شخص كان من غير العاملين بالأوقاف، كذلك استمرار غلق جميع دور المناسبات، وعدم فتح أي أضرحة أو مقامات نهائيًّا أو فتح الأبواب المؤدية إليها.

وشددت الوزارة علي الالتزام بموضوع خطبة الجمعة وبالوقت المحدد بعشر دقائق وعدم تجاوزه بأي حال، وضرورة المتابعة الجادة واليومية لحملات النظافة والتعقيم بالمساجد، وعدم إقامة أي دروس أو ندوات أو مقارئ أو أنشطة (سوى أداء الصلوات الخمس فقط)، كذلك عدم تشغيل أي كولديرات أو ترك أي مبردات مياه أو نحوها داخل المسجد، وعدم فتح أي مكتبات داخل المساجد، والاقتصار على إقامة الصلوات.

زر الذهاب إلى الأعلى