fbpx
منوعات

شركة فيوتشر للأثاث المكتبى.. الجودة وتنوع المنتجات وثقة عملائها أهم ما يميزها

تعد المكاتب من أبرز الأماكن التي يجب أن تصمم على نحو دقيق ومتناسق خاصة تلك المكاتب الخارجية التي تتواجد فى الإدارات أو المطارات والمؤسسات التعليمية وغيرها.. ولكى تكون هذه المكاتب ملائمة وجيدة للاستعمال لابد من أن تطبق مجموعة من المعايير أثناء تصميمها حيث يجب- وكخطوة أولى- أن يوحى تصميم المكاتب بذلك النشاط المزاول فى المكان، كما يجب أن يكون تصميم المكتب على قدر من الجمالية والتناسق وأن يوفر جميع سبل الراحة للعاملين به..كما ظهرت فى الآونة الأخيرة أشكال كثيرة ومتطورة من أشكال المكاتب التي تلائم الشركات الكبيرة والتي تشبه الأثاث المكتبى فى الخارج، ومن ثم نُقلت هذه الصناعة نقلة نوعية فى آخر عشرين عامًا



ولعل من أبرز الشركات التي لها باع كبير فى صناعة الأثاث المكتبى فى مصر هى شركة فيوتشر للأثاث المكتبى والتي أسسها ويرأس مجلس إدارتها السيد/ فتحى الصيفى، ومديرها التنفيذى السيد/ عمرو الصيفى الذي كان لنا معه لقاء أوضح خلاله مسيرة الشركة على مدار ما يقرب من عشرين عامًا وحدثنا قائلاً:

إن الشركة تم تأسيسها عام 1998 وأنُشئ المصنع عام 2002، ويعتبر نشاط الشركة هو صناعة الأثاث المكتبى، وكذلك القيام بتنفيذ كبرى المشروعات مثل تأثيث الفنادق بالكامل، كما أن صناعة الأثاث المكتبى أصبحت لا تعتمد على الأخشاب فقط، وإنما هناك العديد من المواد الخام التي تدخل بشكل مباشر فى مكونات صناعة الأثاث المكتبى مثل: «الحديد والمواسير وقطاعات الألمونيوم والزجاج والتنجيد، وهو ما يجعلها صناعة متنوعة لا تعتمد على مادة خام واحدة فقط».

والمصنع مقام على مساحة 20 ألف متر بالمنطقة الصناعية «100فدان» بمنطقة الروبيكى بمدينة بدر الصناعية، ومجهز بأحدث الماكينات وخطوط الإنتاج موديل سنة 2020 خاصة أنه تم تجديد المصنع بالكامل بعد حادث الحريق الكبير الذي تعرض المصنع له منذ عامين.

 

وينقسم المصنع إلى عدة وحدات منها وحدة خاصة بالأخشاب المسطحة والأخشاب الطبيعية على مساحة 3600 متر، ووحدة خاصة بالأثاث المعدنى مثل الراكات والمواسير المعدنية والأدراج وتشكيل المعادن على مساحة 3400 متر، ووحدة خاصة بالتنجيد وإنتاج الكراسى والأنتريهات المكتبية التي تتناسب فى بعض الأحيان كأثاث منزلى حسب ذوق العملاء، وهو مقام على مساحة 1500 متر.

 

ويعمل بالمصنع حوالى 230 عاملاً ومشرفًا، والشركة بالكامل طاقتها البشرية تبلغ 270 موظفًا وإداريًا وعاملاً والشركة لديها معرضان: الرئيسى بشارع عمار بن ياسر فى مصر الجديدة والآخر فى الدقى. 

وتقوم الشركة بتصنيع جميع منتجاتها بالكامل فيما عدا بعض الأجزاء البسيطة التي يتم استيرادها من الخارج مثل الإكسسوارات «الكوالين – المقابض – المفصلات – إكسسوار الكراسى»، ويتكون المنتج من مكونات محلية الصنع تمثل أكثر من 80%، وفى بعض الأحيان تصل إلى 100% مكونات محلية الصنع إن لم يكن هناك حاجة إلى إضافة الإكسسوارات المستوردة.

وأضاف م. عمرو أن الشركة بها قسم خاص للبحوث والتطوير وهو يعمل على تصميم جميع منتجاتنا وإضافة لمستنا الجمالية التي تميز منتجاتنا ونتفرد بها عن الغير لتكون لنا بصمتنا وهويتنا الواضحة فى صناعة الأثاث المكتبى بمصر.

وأردف الصيفى أن الشركة تستهدف خلال الفترة الحالية المزيد من إنتاج الأثاث المكتبى للسوق المحلية لتلبية طلبات العملاء خاصة لأنه وفق توجهات الدولة لبناء العاصمة الإدارية الجديدة وأيضًا إنشاء العديد من المدن الجديدة والمشروعات القومية التي تمثل ثورة عمرانية كبيرة أصبح هناك طلب ضخم جدًا من الدولة على منتجات الأثاث المكتبى، فأصبح شغلنا الشاغل خدمة هذه المشروعات وتوريد الأثاث المكتبى حتى نكون قد ساهمنا فى النهضة العمرانية الكبيرة للجمهورية الجديدة، كما أن الشركة كان لها سابق التجربة فى تصدير الأثاث المكتبى إلى 3 دول عربية، وهى: «الكويت – لبنان – ليبيا»، ولكن مع الظروف الاقتصادية والسياسية لهذه الدول توقفت العملية التصديرية لها ماعدا دولة الكويت التي توجهت إلى السوق التركية والصينية.

كما أن هناك شركة أخرى شقيقة لشركة «Future» وهى شركة «Bentrovi» المتخصصة فى الأثاث المنزلى خاصة «dressing rooms» والتي تصنع بطريقة تميزنا فى السوق المصرية وهى قطاعات الألمونيوم المنزلقة التي نقوم بتصنيعها فى مصر مع استيراد أجزاء بسيطة من ألمانيا بحيث تكون الوحدة زجاجية منزلقة بارتفاع 2.80 متر أو 3 أمتار ومتحركة يمينًا ويسارًا دون أدنى مشكلة أو خطورة من حمل درفة الوحدة للزجاج.

 

وأضاف أننا نتطلع فى شركة «Bentrovi» إلى استغلال طاقة القوة البشرية وخطوط الإنتاج الجديدة لدينا فى التوسع فى إنتاج الأثاث المنزلى بالكامل حتى يكون هناك تنوع فى المنتجات ويمكننا تلبية كافة الأذواق وإرضاء جميع عملائنا.

وأوضح الصيفى أنه خلال الفترة القادمة سنقوم بتقديم دراسة جدوى لأحد البنوك الحكومية لإنشاء مصنع لإنتاج البلاستيك، لأن مصر تعانى من نقص فى إنتاج الكراسى المكتبية البلاستيكية ذات الجودة العالية لأن الكراسى المكتبية حاليًا أصبح البلاستيك هو المكون الرئيسى فيها بنسبة تصل إلى 90% من مكوناته، وستكون وجهة إنتاج المصنع الأساسية هى التصدير إلى الأسواق البعيدة عن قارة آسيا وبخاصة الأسواق الإفريقية التي تعد سوقًا بكرًا وواعدة لضخ المزيد من الاستثمار والتعاون المتبادل.

كما أن الشركة فى الوقت الحالى تعمل بطاقتها القصوى من أجل الوفاء بالتوريد للمنشآت الحكومية بالعاصمة الإدارية الجديدة التي تسير بخطى متسارعة جدًا من أجل استكمال مسيرة التقدم والنهضة العمرانية، حيث إنه من المقرر نقل أكثر من 55 ألف موظف و4 آلاف مدير عام و3 آلاف مدير إدارة مركزية، مما يوضح حجم الاستثمارات الضخم الذي جعلنا نضيف خطوط إنتاج إضافية ونضخ طاقة إنتاجية بقيمة 30 مليون جنيه، ويرجع ذلك التوسع أيضًا إلى المبادرة الحكومية، حيث تمت الاستفادة من مبادرة البنك المركزى لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بسعر عائد منخفض بقيمة 5%.

واختتم الصيفى حديثه معنا: أود أن أتوجه بالشكر إلى القيادة السياسية التي تقوم بإحداث طفرة إنشائية كبيرة «مصر جديدة» بالعاصمة الإدارية الجديدة وشبكات الطرق القومية العملاقة التي قامت بربط وتسهيل الحركة المرورية والانتقال بين محافظات مصر كلها بكل سهولة ويسر لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة على جميع المحاور، مشيرًا إلى أنه لا يمكن اختزال الإنجازات والمشروعات فى مجموعة مدن وطرق وكبارى فقط، وإنما هى جمهورية جديدة ونهضة شاملة فى مختلف القطاعات والمجالات.

ولعل من أبرز هذه التحديات التي تقوم الدولة بمواجهتها والتغلب عليها هى القضاء على المناطق العشوائية وغير الآمنة فى محافظات الجمهورية، واستبدالها بمشروعات سكنية عدة داخل كثير من المناطق لتوفير حياة آدمية هادئة لسكان العشوائية الذين عانوا من الإهمال والنسيان لسنوات عدة، ومن أبرز هذه المناطق التي تمت إزالتها وتطويرها: «تل العقارب – مثلث ماسبيرو – منشية ناصر – عزبة الهجانة – نزلة السمان»، وتم بالفعل نقل قاطنيها إلى أحياء سكنية آدمية مجهزة بأحدث الخدمات ومفروشة بأثاث كامل لبدء حياة جديدة، ومن أهم هذه الأحياء والمشاريع السكنية البديلة: «مشروع الروضة – الأسمرات 3 – مشروع الشُهبة – المحروسة 1 و2 – مشروع بشاير الخير 3 – مشروع الخيالة – مشروع معًا».



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”



AdBanner

وأيضًا هناك اهتمام غير عادى من الرئيس/ عبدالفتاح السيسي بمشروعات البنية التحتية، ويعتبر مشروع بنبان للطاقة الشمسية فى محافظة أسوان من أهم هذه المشروعات، ويعد هذا المشروع القومى هو نواة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية فى مصر من الشمس بقدرة 2000 جيجا وات تجعلها أكبر محطة لإنتاج الطاقة الشمسية فى العالم، وتستهدف مصر خلال الفترة القادمة تصدير الكهرباء إلى دول الجوار.

ويضيف أن الدولة تولى سيناء التي تعد بوابة مصر الشرقية اهتمامًا كبيرًا من خلال تنميتها وتعميرها بمشروعات تنموية متكاملة وربطها بالمدن المجاورة من خلال زيادة عدد الأنفاق لـ 5 أنفاق تتمثل فى نفقى الإسماعيلية والتي تصل إلى سيناء ذهابًا وإيابًا فى مدة زمنية تتراوح من 15-20 دقيقة، ونفقى بورسعيد اللذين يربطان غرب مدن القناة بشرقها لتسهيل حركة التجارة فى منطقة إقليم قناة السويس، هذا بجانب نفق الشهيد أحمد حمدى بالسويس. إن ما تحقق من مشاريع تنموية وخدمية تساعد الاقتصاد المصري على النمو بشكل متزايد ويجعلنا فى مصاف الدول الجاذبة للاستثمار. 

زر الذهاب إلى الأعلى