fbpx
أهم الأخبارالصحة

تزامنا مع الشتاء.. أهم ما يجب معرفته عن إنفلونزا الخنازير

الشعور بالتعب والإرهاق، وأوجاع الجسم، والتهاب الحلق والحمى والسعال، كلها أعراض ترتبط بمرض إنفلونزا الخنازير، التي تنتشر خلال هذه الأيام بسبب تغير الفصول، وأغلب الحالات ليست خطيرة، لكن إذا لم يتم التعامل مع المرض بجدية شديدة، فقد يتطور إلى التهاب رئوي حاد وقد يؤدى للوفاة.

H1N1 المعروف إعلاميا باسم إنفلونزا الخنازير، هي عدوى يسببها فيروس الإنفلونزا الذي يتحور في بعض الحالات داخل رئتي الخنازير، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان، ووفقًا لموقع “ويب ميد” فإن هناك عدة أنواع من الفيروسات التي تسبب هذا المرض لكن أخطرها هي “إتش 1 إن1”.



ما هو مرض إنفلونزا الخنازير؟

أعراض الإصابة بإنفلونزا الخنازير وعوامل خطورته

وفقًا للموقع السابق فإن خطورة هذا المرض تكمن في أن أعراضه تشبه الإنفلونزا الموسمية، ومنها ارتفاع حرارة الجسم، السعال، آلام الحلق، أوجاع بالجسم، الإرهاق.

وفي بعض الأحيان يصاب مريض إنفلونزا الخنازير بالقيء والإسهال، وتظهر خطورة هذا المرض إذا كان الشخص قد أصيب بالمرض سابقًا وقد يؤدى هذا إلى التهابات رئوية حادة تسبب الوفاة.

وترجع خطورة هذا المرض إلى أن الإنسان قد يحمله ولا يصاب أى أعراض بسبب مناعته، لكنه قد ينقله إلى آخر عند السعال أو العطس، فرذاذ الذي يخرج من الجسم ينتشر في الهواء وتساهم في نقل العدوي.



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”

تشخيص الإصابة بإنفلونزا الخنازير

إذا شعر الطبيب بأن المريض مصاب بهذا المرض، فإنه قد يطلب إجراء مسحة “Swab” من الأنف، لفحصها وتأكد لاكتشاف مدى الإصابة أولا.

علاج إنفلونزا الخنازير

في حالة تم تشخيص الإصابة بإنفلونزا الخنازير فستكون بحاجة لاستشارة الطبيب، لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء فحوصات أخرى للتأكد من الإصابة.

في الغالب توجد أي علاج، لكن تستمر الأعراض ما بين 10 إلى 15 يوما، للتخلص نهائيًا من الفيروس، وفي حالة وجود أعراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي يتم التعامل مع العرض بالعلاج المناسب.



الراحة التامة، والبقاء في المنزل هو أهم خطوة للتعامل مع الحالات البسيطة، مع ضرورة التشديد على عدم مخالطة الآخرين وعلى الأخص الأطفال.

تغطية الأنف أثناء السعال بمنديل ورقي والتخلص منه، إذا لم يتوفر، فيجب أن تغطية الأنف في الجزء الداخلي من المرفق وليس اليد.

زر الذهاب إلى الأعلى