fbpx
أهم الأخبارمنوعات

الترقية اتقلبت غَم.. القصة الكاملة لهجوم الطلاب على دكتور علوم الإسكندرية

بينما كان يستعد الدكتور محمود مرسي، للاحتفال بترقيته مدرسا بقسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، وتبعها تهنئة الكلية له عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تحولت أفراحه إلى حزن عظيم، نتيجة للحملة الطلابية التي شنت ضده عبر القيام بالتفاعل بصيغة الغضب على منشور التهنئة.



150 ألف حالة غضب في 15 ساعة
وتحول المنشور من تهنئة إلى ثورة عارمة ضد أستاذ الكيمياء بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، حيث شهد قرابة 150 ألف حالة غضب خلال 15 ساعة، أي قرابة 10 آلاف حالة غضب لكل ساعة وهو معدل كبير جداً وغير اعتيادي على الصفحة.



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”

أول رد فعل من كلية العلوم تجاه الحملة على أستاذها
جاء أول رد فعل من كلية العلوم جامعة الإسكندرية، على حملة الغضب على الدكتور محمود مرسي، أستاذ بقسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، التي شنها ضده الطلاب عبر منشور ترقيته على الصفحة الرسمية لكلية العلوم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وقيامها بتفاعل وصل إلى قرابة 150 ألف «أغضبني»، حيث تمثل رد الفعل في غلق التعليقات على الطلاب فيما يخص ذلك المنشور.

الصفحة الرسمية توقف التعليقات على منشور ترقية أستاذ الكيمياء
وقامت إدارة الصفحة الرسمية لكلية العلوم جامعة الإسكندرية، بغلق التعليقات على منشور التهنئة الذي تحول إلى حملة ضد الأستاذ الجامعي، بعدما حقق المنشور في 13 ساعة فقط، تعليقات طلابية قاربت على 42 ألف تعليق حتى وقت كتابة تلك الكلمات وغلق التعليقات، وتجاوز 150 ألف تفاعل بصيغة الغضب، ناهيك عن قرابة 15 ألف مشاركة.

الطلاب يستكملون التعليقات على منشورات أخرى
وعلى الرغم من ذلك لم يتوقف الطلاب الغاضبون عن حملتهم التي حاولت الكلية الحد منها بوقف التعليقات، حيث قرروا استمرار التعليقات على سائر منشورات الصفحة، والذي جعل التفاعل يزداد أكثر وأكثر مع المنشورات.

أول تعليق من أستاذ الكيمياء على حملة الغضب ضده
وقال أستاذ الكيمياء في تعليق على موقع التواصل الاجتماعي: «أنا لو باخد للطلبة غياب وأروحهم بدري وأتغاضى عن ريبورت المعمل.. واللي ييجي متأخر بعدها ساعة أدخله وأديله درجات زيه زي اللى واقف بيشتغل في المعمل وتعب کنت خدت مليون لاف».


يوم ترقيته تحول إلى حملة للهجوم عليه
وشهدت التعليقات مئات المواقف السيئة التي زعم أصحابها حدوثها معهم من قبل الأستاذ الجامعي، الأمر الذي أدى إلى حالة من التعاطف مع الطلاب وارتفاع نبرة الهجوم على الأستاذ الجامعي، في يوم كان من المفترض أن يكون يوم تكريم وتهنئة له نتيجة ترقيته، إلا أن العكس كان في انتظاره، فتحول التكريم إلى توبيخ من الطلاب وغيرهم من المعلقين.

زر الذهاب إلى الأعلى