fbpx
أهم الأخبارعاجل

حكاية أول مصاب بفيروس نيباه: دمر خلاياه العصبية والتنفسية

فيروس «نيباه»، ذلك اسم الوباء المتداول بقوة خلال الساعات الماضية بعدما انطلقت تحذيرات نشرت في صحيفة بريطانية حول بدء تفشيه بالصين بمعدل وفيات «مرعب»، فضلا عن مخاوف من تسببه في جائحة عالمية جديدة أكثر خطورة من فيروس كورونا المستجد.





أقرأ أيضا: تحذيرات من «نيباه».. هل يواجه العالم ما هو أخطر من كورونا؟

ويعود أصل تسمية الفيروس إلى بلدة ماليزية تدعى «سنغاي نيباه»، حيث شهدت أول إصابة لعامل بمزرعة تربية خنازير وذلك عام 1997، ووقتها تسبب المرض الغامص في تدمير خلاياه العصبية والتنفسية؛ ليسجله التاريخ بأول ضحايا «نيباه»، وفقا لما ذكرته «العربية.نت».



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”

وبحسب موقع وزارة الصحة السعودية الرسمية، بدأ الظهور الفعلي لـ«نيباه» عام 1998؛ إذ أصاب وقتها نحو 265 شخصا عن طريق عدوى الخنازير والتي سمونها «خفافيش الفاكهة»، ووقتها قتل نحو 105 أشخاص.

كما شهدت الهند العام 1999 وفاة أول ممرضة كانت تعالج مصابين؛ إذ فارقت الحياة بعمر 31 سنة، ثم تلاها وفاة 18 آخرين في مقاطعات مختلفة، وفي عام 2001 رصد الفيروس في بنجلاديش ثم الهند وعليه في سنغافورة وعدد من الدول.

ورغم الظهور قبل الفعلي قبل 22 عاما، إلا أن أول مكافحات حقيقة ضد «نيباه» بدأت في عام 2018 حينما صدر تقرير عن منظمة الصحة العالمية، حث على تسريع البحوث بشأنه.

أما عن أعراض فيروس «نيباه»، بعد انتقاله من إنسان لآخر أو من حيوان لإنسان عبر الاتصال المباشر..

  • أعراضه تبدأ بالظهور بعد 3 إلى 14 يوما.
  • سعال وصداع وضيق بالتنفس.
  • قد يؤدي بصاحبه بعد يوم أو يومين إلى التعرض لغيبوبة، وصولا إلى التهاب بالدماغ.
زر الذهاب إلى الأعلى