fbpx
أهم الأخبارالصحةعاجل

تفاصيل السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد S:N501

ضجة كبيرة وحيرة وتساؤلات عديدة بعد انتشار أخبار باكتشاف سلالة جديدة لفيروس كورونا، يطلق عليها اسم S:N501 في بريطانيا، ويحاول الكثيرون معرفة كل التفاصيل والمعلومات عن هذا الأمر.





الدكتور إيما هود كروفت عالمة الأوبئة الجزيئية بجامعة بازل السويسرية، شرحت عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، إنه يتم تعرف متغير فيروس كورونا المستجد “SARSCOV2” والذي أعلن عنه وزير الصحة البريطاني مات هانكوك اليوم، بأنه طفرة في بروتين سبايك المتواجد باللفيروس التاجي في موضعي “501 N-> Y”، مع حذف مزدوج للبروتين في المواضع “69/70” بالحمض النووي للفيروس.



instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”

وذكرت إيما أنها ليس لديها المزيد من المعلومات بشأن سبب اعتقاد العلماء في بريطانيا أن السلالة الجديدة تزيد من انتقال العدوى، حيث إن الأمر بحاجة للمزيد من الدراسات، ومع ذلك يبدو أن نسبة السلالات التي تحتوي على طفرات “S:N501″، زادت مؤخرا، كما يبدو أن المتغير المحدد في الفيروس تم اكتشافه حتى الآن في بريطانيا والدنمارك وقد لا نحصل على عينات من بلدان أخرى.

ما هي الطفرات “S: N501Y”؟

الطفرات ” S: N501Y”، هي عبارة عن طفرات جينية في فيروس كورونا وتؤدي إلى زيادة ارتباط مستقبلات “ACE2″ بالخلايا، ومن الصعب معرفة تأثيرها بالتحديد حينما لا يوجد انتقال فعلي أو عدوى لدراستها، بحسب وصف إيما، موضحة أن في الواقع حدثت طفرات ” S: N501″ عدة مرات في شجرة الحمض النووي للفيروس التاجي ” وللتحقق من التأكد من أن هذه الطفرة هي المقصودة يتتبع العلماء والباحثون المتغيرات في كورونا في أوروبا بالوقت الحالي”.

تأثير الطفرات على اللقاح

وعن تأثير الطفرات على اللقاح، أكدت العالمة السويسرية أنه من غير المحتمل أن تؤدي بعض الطفرات إلى جعل اللقاح غير فعال، حيث أن اللقاحات دائما قيد التطوير على تحفيز الأجسام المضادة في العديد من مواقع بروتين “سبايك”، ولا تزال الجهود جارية لإجراء المزيد من الدراسات حول الفيروس وما إذا كانت أي من هذه الطفرات تساهم في زيادة انتقال العدوى أم لا.

ووفقا لموقع “cogconsortium” البريطاني المتخخص في تتبع الحمض النووي لفيروس كورونا المستجد ونشر أحدث الأبحاث عنه، تنشأ الطفرات بشكل طبيعي في جينوم “SARS-CoV-2 ” حيث يتكاثر الفيروس وينتشر بين البشر، وتتراكم هذه الطفرات بمعدل حوالي طفرة إلى طفرتين شهريًا في السلالة العالمية، ونتيجة لهذه العملية المستمرة، ظهرت بالفعل عدة آلاف من الطفرات في جينوم الفيروس التاجي منذ ظهوره في عام 2019، ومع استمرار ظهور الطفرات، تتم ملاحظة مجموعات جديدة بشكل متزايد.

والغالبية العظمى من الطفرات التي لوحظت في “SARS-CoV-2” ليس لها تأثير واضح على الفيروس ومن المرجح أن تكون أقلية صغيرة جدًا مهمة وتغير الفيروس بأي طريقة ملحوظة (على سبيل المثال، تغيير في القدرة على الإصابة، الناس، تسبب مرضًا متفاوت الخطورة، أو يصبح غير حساس لتأثير الاستجابة المناعية البشرية بما في ذلك الاستجابة الناتجة عن اللقاح).





ويتركز الاهتمام على الطفرات في الجين الذي يشفر بروتين سبايك المرتبط بدخول الفيروس إلى الخلايا، حيث يوجد حوالي 4000 طفرة في جين بروتين سبايك في الوقت الحالي، بينما يوجد عدد قليل من الطفرات في منطقة يشار إليها باسم نموذج ربط المستقبل (RBM) لبروتين سبايك المسؤول عن دخول الفيروس عبر تفاعله مع المستقبل (ACE2) على الخلايا المضيفة.

وعن السلالة الجديدة التي تم رصدها في بريطانيا والدنمارك، فيحتوي المتغير الذي تم وصفه في سلالة الفيروس اليوم على مجموعة من الطفرات المرتبطة بنسب معينة وينتشر بسرعة في جنوب شرق إنجلترا، و يحمل هذا المتغير مجموعة من الطفرات بما في ذلك طفرة “N501Y” في حافز ارتباط المستقبل لبروتين سبايك الذي يستخدمه الفيروس لربط مستقبل “ACE2” البشري داخل الخلايا.

زر الذهاب إلى الأعلى