fbpx

فيديو.. وفاة غامضة لمسئول لبنانى طالب بنقل نترات الأمونيوم من مرفأ بيروت

عرضت قناة «مداد نيوز» السعودية، مقطع فيديو يتضمن تقريرًا مصورًا بعنوان: «موت مريب لعقيد حذر من انفجار بيروت» ويكشف عن تفاصيل قضية الموت المريب للعقيد البنانى جوزيف سكاف، والذى طالب بإبعاد نترات الأمونيوم عن مرفأ بيروت عام 2014 ووضعها تحت الرقابة، لأنها تشكل خطرا كبيرا ويمكن أن تسبب انفجارات فى أى لحظة وهذا ما حدث بالفعل بعد 6 أعوام بتفجير مرفأ بيروت الأخير.

حيث أثارت وسائل إعلام لبنانية قضية وفاة جوزيف سكاف، العقيد الذى تقاعد فى عام 2017 وتوفى فى نفس العام، وذلك على خلفية مطالبتة بنقل نترات الأمونيوم من مرفأ بيروت

“googlenews”

playstore

instagram

twitter

viber

“tiktok”



imo

telegram

وكان سكاف استقل سيارته بعد سهرة أمضاها، وعاد إلى منزله فى قرية بيت الشعار القريبة بقضاء المتن 16 كيلومتراً فقط من بيروت، وركنها فى جراج العمارة، وحين فتح بابها وهمّ بالنزول، حدث له ما ورد بعدها فى تقريرين متناقضين لطبيبين شرعيين.

وأوضح “التقرير” أن انفجار مرفأ بيروت الضخم فتح من جديد قضية الموت المريب للعقيد اللبنانى جوزيف سكاف والذى توفى عام 2017، وطالب بإبعاد نترات الأمونيوم عن مرفأ بيروت عام 2014 ، ووضعها تحت الرقابة، لأنها تشكل خطرا كبيرا وهذا ما حدث بالفعل بعد 6 أعوام بتفجير مرفأ بيروت ومقتل أكثر من 130 شخصا وإصابة أكثر من 5 الآف وتشريد أكثر من 300 ألفا.

وتابع: “وجه العقيد جوزيف سكاف رسالة فى فبراير 2014 إلى “مصلحة التدقيق والبحث عن التهريب” طالب فيها بإبعاد الباخرة Rhosus المحمل على متنها 2750 طنا من “نترات الأمونيوم” إلى خارج الرصيف 11 فى مرفأ بيروت” لأنها تشكل خطرا كبيرا “ويمكن ان تسبب إنفجارات فى اى لحظة وتسبب كارثة بشرية .

وأضاف” التقرير” أن رسالة العقيد جوزيف سكاف التى كتبها قبل 3 أعوام من تقاعده ربما كانت سببا لتصفيته حيث أفاد التقرير الشرعى للوفاة عام 2017 خاصة بعد ورود تقريرين متناقضين لطبيبين شرعيين أحدهما أشار إلى أن الوفاة طبيعية أما الثانى فأكد أن هناك من يقف خلف مقتل العقيد خاصة بعد وجود كدمات برأس جوزيف سكاف، فهل هناك من قتل العقيد سكاف وقرر الاحتفاظ بنترات الأمونيوم؟

أخبار ذات صلة

حظك اليوم

حظك اليوم الثلاثاء 2021-1-19 على الصعيد المهني والعاطفي والصحى

بدأ العد التنازلى لانتهاء أيام برج الجدى الترابى ودخول الشمس في برج الدلو، ورغم ذلك …