fbpx
أهم الأخبارمنوعات

آمنة نصير ترد على مبروك عطية: ضرب الزوجة جريمة.. وتفسير «اضربوهن» خاطئ

هاجمت الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، من يدافعون عن حق الزوج في ضرب زوجته، استنادًا إلى القرآن الكريم، مؤكدة أن هؤلاء -بحسب قولها- لا يفقهون القرآن ولا يحترمون المرأة التي قدرها الله حق قدرها، وكرمها الإسلام كما لم يكرمها أحد من قبل.

وأضافت آمنة نصير، في تصريحات لـ أخبار مصرأن البعض يفهم بصورة خاطئة الآية الكريمة من سورة النساء التي تقول: «وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ»، وفسّرت أن الضرب المقصود في الآية هو نصيحة الزوج لزوجته أو هجرة المنزل والخروج منه كنوع من أنواع العقاب أو المخاصمة، موضحة أن «الضرب» يعني في بعض المواضع الهجرة والابتعاد، وضربت مثالاً بـ«ضرب عمرو في البيداء»، أي خرج إلى الفراغ.





وتابعت آمنة نصير: «نحن لا نغير معاني القرآن، ولا نفسر على هوانا، بل نسترشد بتعاليم هذا الدين الحنيف الذي كرم المرأة وحفظ مكانتها ورفع من قدرها، والضرب الذي نراه ونسمع عنه إنما نوع من الإهانة والإجرام الذي يستوجب المحاسبة عليه، وليس الدفاع عنه والتبرير له تحت فهم خاطيء للدين». 

مبروك عطية يهاجم من يصفهم بـ«بتوع الضرب الحضاري»

وكان الدكتور مبروك عطية، قد أثار الجدل في فيديو بثه عبر صفحته الرسمية قبل ساعات، هاجم فيه من وصفهم بـ«بتوع الضرب الحضاري»، قائلاً: «مفيش حاجة اسمها الضرب هو الخروج من المنزل، يا بتوع الضرب الحضاري اتقوا ربنا»، واعتبر أن الضرب ثابت في القرآن والسُنة، بحسب قوله، لكن هناك ضوابط، منها ألا يكون ضربًا مبرحًا، وأن يكون بعيدًا عن منطقة الوجه.



“telegram”

instagram

“naad”

twitter

viber

“youtube”











مشروع قانون يعاقب الزوج في حالة التعدي على زوجته

وتزايد الجدل بشأن قضية ضرب الزوجات خلال الأشهر الماضية، ولم يتوقف عند الجدل الديني فحسب، وشهد مجلس النواب أول مشروع قانون لمواجهة هذه الظاهرة، تقدمت به النائبة أمل سلامة، ونص مشروع القانون على عقوبة بالحبس تصل إلى 5 سنوات، في حالة تعدي الزوج على زوجته بالضرب، ووصف مشروع القانون صراحةً على أن ضرب الزوجة يعد «جريمة» وليس حقًا من حقوق الزوج.

زر الذهاب إلى الأعلى